الأحداث والأنشطة

إنضم إلى قائمة مراسلاتنا الإلكترونية
 
إنضم

في لبنان

أطلق وزير الاتصالات جمال الجراح النسخة الثانية من معرض "سمارتكس" (Smartex)

17/01/2018
أطلق وزير الاتصالات جمال الجراح النسخة الثانية من معرض "سمارتكس" (Smartex) في مؤتمر صحافي عقد اليوم في مقر غرفة بيروت وجبل لبنان بمشاركة رئيس اتحاد الغرف اللبنانية محمد شقير، رئيس المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمار "ايدال" نبيل عيتاني، رئيس مجموعة مايس العربية ايلي رزق، بحضور مديري وزارة الاتصالات وحشد من اصحاب الشركات العاملة في القطاع.

وسيقام معرض "سمارتكس" بين 25 و28 نيسان 2018 في Forum de Beyrouth، برعاية وزير الاتصالات جمال الجراح وبالتعاون مع غرفة بيروت وجبل لبنان وبشراكة استراتيجية مع "ايدال"، وهو سيشكل منصة لاحدث الابتكارات في عالم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في العالم.

شقير
بداية القى شقير كلمة رحب فيها بالوزير الجراح وبكل الحضور "في هذا المؤتمر الصحافي المخصص لاطلاق النسخة الثانية من معرض سمارتكس". وقال "لقد كسبنا جميعنا الرهان بالنجاح الباهر الذي حققته النسخة الاولى من معرض سمارتكس العام الماضي، واليوم مع اطلاق النسخة الثانية كلنا ثقة بأن هذا المعرض سيحقق نقلة نوعية، بما يلبي تطلعاتنا ويخدم الاهداف الاستراتيجية المرجوة منه، لا سيما الدفع باتجاه اعادة لبنان كمركز اقليمي ودولي لعالم المعرفة ولتكنولوجيا والاتصالات".

اضاف "لقد بات معلوماً، ان هذا القطاع بات في صلب اولويات السياسات الاقتصادية للدولة، حيث بدأنا نشعر بتعاظم الاهتمام به، فمن تعميم مصرف لبنان رقم 331 الذي يحفز الاستثمار فيه، الى الجهود الكبيرة التي تقوم بها وزارة الاتصالات بمتابعة حثيثة من الوزير الجراح لا سيما لجهة مد شبكة الـFiber Optics لتعميمها على مختلف الاراضي اللبنانية، وأخيراً الكلام والواضح والصريح الذي اطلقه دولة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الاثنين في الغرفة حول تركيز الحكومة الكبير على هذا القطاع".

وأكد شقير ان "كل هذه الجهود ستثمر نتائج ايجابية، خصوصاً ان لبنان يمتلك كل المقومات المطلوبة وهي: الكفاءات البشرية المبدعة، والبنى التحتية، إضافة الى التمويل المدعوم. كما ان معرض سمارتيكس بات يوفر المنصة المناسبة للتواصل والتفاعل بين المنتجين وطالبي الخدمات وكذلك اطلاع اللبنانيين على مختلف الابتكارات العالمية في هذا المضمار".

وقال شقير "اعتقد ان الفرصة ذهبية لتحقيق تقدم كبير وسريع على هذا المستوى، وأرى بوضوح ان مستقبل الاقتصاد اللبناني سيعتمد بشكل اساسي على قطاعي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والنفط والغاز". اضاف " هذا هو فعلاً الملعب الحقيقي للبنانيين، لذلك ادعو الى تضافر جهود كل المعنيين لتوفير كل مستلزمات تنمية القطاع بالشكل الملائم".

رزق
والقى رزق كلمة قال فيها "بداية أود أن أتقدم بجزيل الشكر إلى وزير الإتصالات جمال الجراح على رعايته وحضوره معرض سمارتكس مما يؤكد حرصه وإهتمامه لتطوير هذا القطاع الواعد. كما أتقدم بالشكر العميق من الرئيس محمد شقير على حضوره واستضافته إطلاق المعرض بنسخته الثانية كما الأولى في غرفة بيروت وجبل لبنان، "بيت الإقتصاد اللبناني" التي تحتضن وتدعم كل القطاعات وخصوصا" هذا القطاع. كما ونحييه على نظرته التفاؤلية حيال الإقتصاد الوطني في 2018 وتأكيده العمل على إعادة لبنان كمركز إقتصادي مميز من خلال تنشيط المعارض والمؤتمرات الإقليمية والدولية المتخصصة. والشكر موصول لرئيس "إيدال" نبيل عيتاني التي لها الدور الكبير في إعطاء الدفع لكل القطاعات الواعدة وخصوصا" قطاع تكنولوجيا المعلومات".

واعلن رزق "نقدم لكم سمارتكس بنسخته الثانية بعد النجاح الذي لاقته النسخة الأولى إن كان من ناحية التنظيم أو المشاركة أو الزائرين أو الصفقات التي تم عقدها خلال نسخته الأولى مما أعطانا حافزا" لتقديم نسخة ثانية لرؤية مختلفة؛ وفي كل ذلك لا بد من التنويه أن لرعاية معالي وزير الإتصالات وحضوره الدائم في المعرض كان له الأثر الأكبر مع دعم وحضور رئيس إتحاد الغرف اللبنانية الأستاذ محمد شقير وإيدال إلى جانب كل الرعاة والشركات التي شاركت في المعرض".

وقال رزق "كلنا إيمان أن الشراكة بين القطاعين العام والخاص ستمكننا كشركة منظمة لهذا المعرض أن نجعل لبنان منصة أساسية لعالم المعرفة وتكنولوجيا المعلومات والإتصالات في المنطقة ويجدر الإشارة هنا أننا نعمل على إستقطاب الزائرين ومشاركة الشركات الإقليمية والعالمية في هذه النسخة، بعد مشاركة الشركات المحلية في نسخته الأولى؛ كما ويجدر الإشارة هنا أن المحاضرات ستكون ذات طابع علمي تقني لإطلاع الشباب اللبناني على التقنيا ت والتطورات في قطاع تكنولوجيا المعلومات".

عيتاني
وتحدث عيتاني، فقال "من دواعي سروري ان تشارك المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان معكم اليوم كشريك استراتيجي في إطلاق مؤتمر ومعرض سمارتكس في نسخته الثانية، هذا المعرض يشكل منصة للابتكار ويتناول أحدث التطورات في مجال الأمن ونظم المعلومات والأتمتة والتكنولوجيا وصناعات الاتصالات. إننا نتطلع لأن يصبح هذا المعرض حدثا سنويا ينافس بفعالياته ونشاطاته المؤتمرات والمعارض الدولية المتخصصة، خصوصا أن لبنان كان ولا يزال مؤهلا لاستضافة فعاليات تعود بالأثر الإيجابي على دول المنطقة".

ورأى عيتلاني ان "قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يشكل مجالا واعدا للاستثمار، ويتمتع بالجهوزية نظرا إلى عوامل عدة أهمها توافر الكفاءات البشرية المتخصصة في هذا المجال، مما يفتح آفاقا جديدة ومتعددة للعمل لاسيما في قطاع إنتاج البرمجيات والمعدات وحلول الانترنت وغيرها من الخدمات والتطبيقات التكنولوجية التي باتت من الأساسيات في تطوير جميع القطاعات الانتاجية والخدمات"،موضحاً انه "وبحسب دراسة قامت بها المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان، فقد حقق هذا القطاع نموا بمعدل تراكمي مركب وصل إلى 7 في المئة بين 2014 و2016، في وقت بلغ حجم هذا القطاع 436 مليون دولار".

وقال عيتاني "إن التحدي الأكبر بالنسبة إلى اقتصادات الدول كلها يكمن اليوم في ايجاد السبل والأساليب الناجعة لمساندة قطاع الأعمال ومجاراة اقتصاد المعرفة والتحديثات التكنولوجية المتتالية والمتسارعة في ظل التطور التكنولوجي في العالم والثورة التكنولوجية الرابعة والاعتماد على الذكاء الصناعي، ما يحتم علينا مواكبة هذا التطور من خلال تعزيز النمو في هذا القطاع ودعمه وتسهيل اعماله بشتى الوسائل الممكنة".

واشار الى ان "المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان، التي تصنف هذا القطاع من ضمن القطاعات الهدف، تواكب الجهود الحكومية في جعل لبنان قاعدة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المنطقة في ظل الامكانيات والمقومات التي يتمتع بها. ولا شك في أن توافر البنى التحتية والبيئة الحاضنة لاسيما مسرعات الأعمال والحاضنات على أنواعها والبرامج التمويلية في لبنان يساهم في تعزيز فرص تحويل لبنان إلى قاعدة للتكنولوجيا".

وامل عيتاني أن "تساهم الجهود المبذولة من قبل منظمي هذا الحدث والجهات الراعية في زيادة جاذبية القطاع الاستثمارية واستعادة الثقة بدور لبنان في منطقة الشرق الأوسط والعالم، فضلا عن تثبيت موقعه كمركز جاذب للمؤتمرات والمعارض من الطراز العالمي".

الجراح
والقى الوزير الجراح كلمة هنأ فيها شركة "مايس لبنان" على النجاح الذي حققته في معرض سمارتكس بنسخته الاولى، متمنياً ان تحقق النسخة الثانية الاهداف المرجوة منها.

واشار الوزير الجراح الى انه بناء على الجولات التي قمنا بها في معرض سمارتكس واطلاعنا على افكار وابداع شبابنا وشاباتنا وحاجاتهم، قمنا بانشاء صندوق لدعم الشركات الناشئة والصغيرة في قطاع تكنولوجيا المعلومات. واشار الى ان "هذا الصندوق سيوفر كل احتياجات هذه الشركات وصولا الى مساعدتها على تسويق منتجاتها إذا تمكنت من ابتكار اي فكرة جديدة قابلة للتسويق"، لافتا الى ان "وزارة الاتصالات ستكون شريكة معهم لتقديم الدعم والمشورة وتوفير كل المعلومات المطلوبة لتحقيق النجاح والتقدم المطلوب".

وكشف الوزير الجراح عن "اننا اصبحنا على خط النهاية لهذا المشروع، وسنطلقه قريباً برعاية الرئيس سعد الحريري الذي طلب مني عندما وضعته في اجواء معرض سمارتكس واعجابي بما رايته وسمعته من المشاركين، ان تتضع الوزارة مشروعاً مناسباً لتشجيع الشباب الذي يطمح بالعمل في هذا القطاع".

ولفت الوزير الجراح الى وجود عدد كبير من اللبنانيين الذين لديهم مراكز هامة واساسية في شركات عالمية عاملة في هذا القطاع وهو يصنعون الافكار وشركاتهم تبيعها لبلدنا، لذلك سنساعد ابناء بلدنا الذين لديهم مثل هذه الافكار على انتاجها في بلدهم وبيعها للخارج".
وتحدث الجراح عن "المشروع الذي سينقل البلد من مكان الى آخر، لأهمية الاتصالات في بناء اقتصاد قوي ومنافس، وهذا المشروع هو شبكة الـFiber Optics"، مشيرا الى ن تكلفته 300 مليون دولار وان القرار اتخذ، "وبالأمس بدأنا فتح المناقصة وخلال 10 ايام سنعلن الشركات الفائزة"، لافتاً الى ان المشروع سيعمل على ايصال الـFiber Optics" الى الكابين او المكاتب او المنازل في مختلف المناطق اللبنانية".
كما لفت الى انه "تم تقسيم لبنان الى 10 مناطق، بحيث سيتم العمل بها دفعة واحدة لتستفيد بنفس المستوى وبنفس الزخم".

وكشف الوزير الجراح ان المشروع بعد اربع سنوات من بدء التنفيذ الذي يتطلب نحو سنتين ونصف السنة، سيدخل الى خزينة الدولة نحو مليار دولار.
وتحدث الوزير الجراح عن بعض مشاريع الوزارة وانجازاتها لا سيما في ما خص الحزمة المخصصة لطلاب الجامعات، وزيادة سعة الانترنت في لبنان، وتحويل لبنان الى مركز اقليمي للانترنت، وتحديث السنترالات والذي سيكلف حوالي 12 مليون دولار فيما المردود السنوي سيكون بحدود الـ60 مليون دولار.

واعلن انه في 15 شباط المقبل ستتمكن الوزارة من تلبية الطلبات على الخطوط الثابتة.
كما تحدث الوزير الجراح عن تطوير نظام الفوترة وشبكة الامان لكي تتلاءم مع التحديات الجديدة، وكذلك عن القيام بدراسة متأنية لتخفيض.