الأحداث والأنشطة

إنضم إلى قائمة مراسلاتنا الإلكترونية
 
إنضم

في لبنان

اللقاء مع وفد من الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم

04/01/2018
استقبل رئيس اتحاد الغرف اللبنانية رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد شقير بحضور نائب رئيس الغرفة محمد لمع، وفداً من الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم برئاسة رئيس الجامعة القنصل رمزي حيدر، وبمشاركة نائب الرئيس الاول القنصل ايليا خزامي، ونواب الرئيس القنصل حكمت ناصر ومحمد شاهين وجهاد الهاشم، وامين عام الجامعة ابراهيم فقيه، وعضو المجلس القاري محمد جوزو، والامين العام المساعد أحمد عاصي.

وتم خلال القاء البحث في سبل التعاون بين الطرفين لتنمية العلاقة بين اللبنانيين المقيمين والمغتربين على كافة المستويات لا سيما الاستثمار.

شقير
بداية تحدث شقير، فرحب بالوفد في غرفة بيروت وجبل لبنان "بيت الاقتصاد اللبناني" التي تضع في صلب اولوياتها توسيع التعاون مع الاغتراب اللبناني الى أبعد حدود، مشيرا في هذا الاطار الى "المشروع الذي يتم العمل عليه لخلق شبكة تواصل وتعاون بين رجال الاعمال اللبنانيين في دول الانتشار".
وأبدى شقير تفاؤله حيال الوضع الاقتصادي في لبنان واتجاه الاوضاع نحو التحسن، "وهذا من شأنه ان يشجع المغتربين على الاستثمار في بلدهم الأم في مختلف المشاريع"، مشيرا في الاطار عينه الى "تلقي الهيئات الاقتصادية وعودا من الحكومة ووزارة المالية بتحديث النظام الضريبي في لبنان، واقرار قانون لحماية الاستمثار إضافة الى تحديث قانون تشجيع الاستثمار".

حيدر
ثم تحدث حيدر فاشاد باسم الجامعة بالديناميكية التي يتمتع بها شقير والجهود التي يبذلها خدمة للاقتصاد الوطني. واكد اهتمام الجامعة بتنمية التعاون مع غرفة بيروت وجبل لنبان بما يخدم الاغتراب اللبناني.
وبعدما قدم حيدر عرضاً عن الجامعة ودورها الاساسي في الموضوع الاغترابي، اشار الى ان "بعض أزمات الداخل صُدرت إلى عالم الإغتراب مما سمح للبعض أن يعبروا عن أنفسهم بتوجّهات خاصة بهم وخارج إطار نظام الجامعة، رافضين للعلاقة التي رسمتها القوانين المرعية الإجراء للجمعيات الإغترابية أو المحلية"، مؤكداً السعي لأن تكون الجامعة هي الإطار الجامع لكلّ فعاليات الإغتراب وطاقاته .

واكد حيدر أن "الاغتراب اللبناني هو مفخرة لبنان في الخارج لذا نحاول أن نرسم الأطر الصحيحة والرؤى التي تحفظ هذا الإغتراب وتُعلي من شأنه عبر: تمكين المغتربين من جعلهم أداة تحوّل وتطوير في مجتمعاتهم، زيادة مساهماتهم في السياسات الإنمائية في البلدان المضيفة، زيادة مساهماتهم في خطط ومشاريع وبرامج الإنماء الإنساني والإقتصادي والإجتماعي في وطنهم الأم لبنان وحثّهم على الاستثمار فيه، وضع البرامج الهادفة إلى المحافظة على الهوية والتراث".